حقيقة إعفاء أبناء مستحقي تكافل وكرامة من مصروفات الجامعات الحكومية
حقيقة إعفاء أبناء مستحقي تكافل وكرامة من مصروفات الجامعات الحكومية

هل تم إعفاء أبناء مستحقي برنامج تكافل وكرامة من مصاريف الجامعات الحكومية؟ يتضمن الفقرة (22) من القانون أن أبناء الأسر الفقيرة المستحقة للدعم المالي يعفون من الرسوم الدراسية والمصروفات في الجامعات الحكومية، بما في ذلك رسوم المجموعات التقوية المدرسية، ويتمتع الطلاب بالاستفادة من القرارات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزارة التعليم العالي فيما يتعلق بالإعفاءات من الرسوم الدراسية، كما يحق لهم الحصول على معونات مساعدة أو تعويضات لتسهيل استكمال تعليمهم في حال تعرضهم لأي نوع من الإعاقات، وبالإضافة إلى ذلك، يتمتع المستفيدون من الدعم بالأسبقية في الاستفادة من الأنشطة والخدمات الاجتماعية وفقًا لتوافر حقوقهم والشروط اللازمة للحصول عليها.

شروط استمرار الحصول على دعم تكافل وكرامة

للحفاظ على استحقاق الدعم المالي بشكل دوري وكامل، تحدد بعض الشروط التي يجب على الأسرة المستفيدة الالتزام بها وفقًا لقانون الضمان الاجتماعي والدعم المالي، وتشمل هذه الشروط:

  • الالتزام ببرامج الصحة الأولية للأمهات والحوامل والمرضعات والأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات، ويتضمن ذلك متابعة نمو الأطفال والالتزام بجميع التطعيمات المطلوبة، وذلك وفقًا لبرامج الرعاية الصحية التي يحددها قرار من الوزير المختص بالتنسيق مع وزير الصحة.
  • ضرورة تسجيل الأبناء في المدارس للفئة العمرية من 6 إلى 18 عامًا، مع الالتزام بنسبة حضور لا تقل عن 80٪ في كل فصل دراسي، أما بالنسبة للأبناء في الفئة العمرية من 18 إلى 26 عامًا، فيجب أن يكونوا مقيدين في التعليم الجامعي أو التعليم الفوق المتوسط مع اجتيازهم بنجاح جميع السنوات الدراسية.
  • ويمكن الاستثناء من هذه الشروط في حالات الظروف القاهرة، والتي يحددها الوزير المختص وفقًا للضوابط والإجراءات المحددة في اللائحة التنفيذية للقانون.

الفئات المستحقة لدعم تكافل وكرامة

المجموعات المستحقة للدعم في إطار برنامج تكافل وكرامة
تحدد القانون عدة فئات تستحق الحصول على الدعم النقدي وفقًا للمادة (٨)، حيث تشمل هذه الفئات:
الأسر التي لا يوجد لديها معيل.
أسر المجندين.
الأسر المتكونة من زوج وزوجة أو أكثر، وأبناءهم المعالين، حتى لو كانوا موجودين في مواقع إقامة مختلفة.
أسر نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل.
الأسر المعالة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *